في باب المجيدي وغيره من أزقّة المدينة إحتفالات
كانت تُعمل ّبمناسبة ليلة الإسراء والمعراج هي بدعة في الدين
ولكن الأطفال يتعاملون معها في برائة ولا يقصدون منها الابتداع في الدين
هي مناسبة تُعمل فيها أنواع من الحلويات والمشبك .
ويتجمع الصبيان في الأحياء ويدورون على بيوت الحي
يرددون الأناشيد الخاصة بالمناسبة
سيدي شاهين يا شربيت
خرقة مرقة يا أهل البيت ، لولا خواجة ما جينا
ولا طاحت كوافينا
حل الكيس واعطينا إما مشبك والا فشار والا عروس من الروشان
فيعطون بعض الحلويات أو بعض النقود
وإذا لم يعطوا أهل البيت شيئاً تتغير النغمة ويتحول النشيد إلى شيء من السب
كبريتة يا كبريتة ست البيت عفريتة .
وفي حالة العطاء فإن أهل البيت يتلقون تحية على النمط السابق مع اختلاف المعنى ليمونة يا ليمونة ست البيت مزيونة. قارورة يا قارورة ست البيت غندورة.
وتدور الهوشة وتسيل الدماء؛ لأن كل بشكة تعارك بشكة أخرى
فولد الساحة لا يدخل المناخة، وولد العنبرية لا يدخل زقاق الطيار..